السيد ابن طاووس
291
مصباح الزائر
ذكر فضل زيارة أول يوم من رجب وشرحها ، وبعض عمل ذلك اليوم والليلة على التقريب . نبتدئ بذكر فضل هذه الزيارة وشرحها لأنه الأهم ، ثم نتبع ذلك بعمل أول ليلة من الشهر ، وشيئا من عمل يومها إن شاء اللّه المؤمنين . مَحْذُوفُ الْإِسْنَادِ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ » « 1 » . شرح زيارته في ذلك اليوم ، ويزار بها ليلة النصف من شعبان أيضا . إذا أردت ذلك فاغتسل والبس أطهر ثيابك ، وقف على باب قبته عليه السّلام مستقبل القبلة ، وسلّم على سيّدنا رسول اللّه ، وعلى أمير الحسن ، وفاطمة ، وتعالى ، وعليه وعلى الأئمة من ذريته صلوات اللّه عليهم أجمعين ، ثم ادخل وقف على ضريحه وكبّر اللّه المؤمنين ( مائة مرة ) وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ وَابْنَ صَفِيِّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ وَابْنَ حَبِيبِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَفِيرَ اللَّهِ وَابْنَ سَفِيرِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ الْكِتَابِ الْمَسْطُورِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ الرَّحْمَنِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَرِيكَ الْقُرْآنِ ، السَّلَامُ
--> ( 1 ) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات : 182 ، والمفيد في مزاره : 48 / 1 ، والطّوسيّ في مصباحه : 737 ، والتّهذيب 6 : 48 / 107 ، والمصنّف في اقبال الاعمال : 649 ، وابن المشهديّ في مزاره : 485 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 101 : 97 / 22 .